على غرار ما سبق، قم في مراجعتك باستعراض تدريبك للأسبوع الماضي وتعلم مدى مشاركتك وسبل زيادتها وتحسينها. في هذا الأسبوع، اتسع نطاق تدريبك. فقد أدخلت إلى العالم معك لتطبق في شتى المواقف. بغض النظر عن حالتك العاطفية، وبغض النظر عن الحالات العاطفية لمن يؤثرون عليك، وبغض النظر عن المكان الذي أنت فيه والعمل الذي تقوم به. بهذه الطريقة، يصبح كل شيء جزءا من تدريبك. إذن، بدلا من أن يكون العالم مكانا مخيفا يقمعك، يصبح مكانا مفيدا لتنمية المعرِفةِ الرُّوحية.

استوعب الشدة التي تمنح لك عندما تكون قادرا على التدرب بغض النظر عن حالتك العاطفية، لأنك أعظم من عواطفك، ولا تحتاج إلى كبتها لاستيعاب ذلك. لكي تصبح موضوعيا إزاء حالاتك الداخلية، يجب أن تعمل من موقع يمكنك من خلاله مراقبتها ولا تكون خاضعا لهيمنتها. سيتيح لك ذلك أن تصبح حاضرا لنفسك وسيعطيك التعاطف والتفهم الحقيقيين. عندئذ لن تكون طاغية مع نفسك، وسينتهي الطغيان في حياتك.

في فترة تدريبك الوحيدة الطويلة، قيم هذا الأسبوع الماضي بعناية قدر الإمكان دون إدانة. تذكر أنك تتعلم كيف تتدرب. تذكر أنك تتعلم كيف تطور مهاراتك. تذكر أنك طالب علم. كن طالبا مبتدئا، فالطالب المبتدئ لا تكون لديه افتراضات تذكر ويرغب في تعلم كل شيء.

التدريب 63: فترة تدريب واحدة طويلة.