إذا كنت حاضرا للعالم، فستتمكن من سماع العالم. إذا كنت حاضرا للحياة، فستتمكن من سماع الحياة. إذا كنت حاضرا للرب، فستتمكن من سماع الرب. إذا كنت حاضرا لنفسك، ستتمكن من سماع نفسك.
لذلك، تدرب اليوم على الاستماع. في بداية كل ساعة تدرب على الاستماع إلى العالم من حولك والعالم بداخلك. كرر هذا البيان التوكيدي ثم تدرب عليه. لا يستغرق الأمر إلا لحظة. ستجد أنه بغض النظر عن ظروفك، سيكون هناك طريق لك لممارسة هذا اليوم. لا تجعل ظروفك تسيطر عليك. يمكنك التدرب في وسط هذه الظروف. يمكنك أن تجد طريقة للتدريب لا تسبب لك حرجا أو تكون خروجا عن المألوف مع الآخرين. فسواء كنت بمفردك أو متفاعلا مع آخرين، يمكنك التدرب اليوم. تدرب في بداية كل ساعة. تدرب على الاستماع. تدرب على أن تكون حاضرا. أن تستمع حقا يعني أنك لا تصدر أحكاما. يعني أنك تراقب. تذكر أنك تعمل على تطوير خاصية عقلية ستكون ضرورية لك لتتمكن من العطاء وتلقي عظمة المعرِفةِ الرُّوحية.
التدريب 62: تدريب مرة واحدة لكل ساعة.