لست مضطرا أن تكون فقيرا، لأن الفقر ليس إرثك ولا هو مصيرك الحقيقي. لا تكن فقيرا اليوم، لأن المعرفة الروحية هي الثروة العظيمة، وحين يسمح لها بالظهور داخل أي عقل، فإنها تبدأ تلقائيا في توليد حضورها بشكل طبيعي في العالم. تبدأ في موازنة العقل الذي يحملها وتناغمه، وتبدأ في العطاء بشكل محدد لأشخاص بعينهم بطرق محددة. هذه هي العبقرية التي معك. كيف يمكن أن تكون فقيرا وأنت لديك مثل هذه الهدية؟ فقط أفكارك المقللة من شأنك وأنماط سلوكك هي التي يمكن أن تحدث الفقر.
لذلك، ابدأ اليوم في النظر بتعمق أكثر في الأشياء التي تشكل عقبات أمامك. فكر في هذا في بداية كل ساعة. في فترتي تدريبك العميقة، أشرك عقلك بفاعلية في محاولة تمييز أشكال معينة من خداع الذات وعرقلة الذات. افعل ذلك دون إدانة، ولكن بالموضوعية اللازمة لكي ترى نفسك بوضوح. لا تنزعج من أن هناك العديد من الأشكال المستترة لخداع الذات. إنها مجرد تنويعات بسيطة على موضوعات قليلة جدا. ولا أهمية لتعقيدها الظاهر وكثرتها سوى أن تتعرف عليها. وهي كلها وليدة الخوف ومحاولة تعويض هذا الخوف بالانغماس في الوهم ومحاولة إشراك الآخرين في دعم هذا الوهم. كل الأفكار التي تخلو من المعرفة الروحية تخدم هذا الهدف، سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر. ومع ذلك، فإن الدافع الحقيقي هو القوة العظيمة الكامنة وراء الأفكار والأفعال التي تسهم في الخدمة الحقيقية، وهي القوة العظيمة الكامنة وراء جميع أشكال الفعل والسلوك التي تخدم الخدمة الحقيقية.
اليوم سننظر إلى العقبات، لا بخزي أو شعور بذنب أو بقلق. انظر فقط لتقوية حضور المعرفة الروحية وتطبيقها وفقط لتحضير نفسك كي تكون وسيلة أعظم للمعرفة الروحية في العالم. هذا هو الهدف من تدريب اليوم. لذلك، تدرب بنية حقيقية. أنت أعظم من الأخطاء التي تتصورها، وليس بمقدورها أن تخدعك إذا نظرت إليها بموضوعية.
التدريب 228: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.