اسمح لنفسك أن تذهب إلى حيث توجد حاجة إليك، إلى حيث تحتاج أن تذهب. إن ضرورة هذا العمل ستمنح أنشطتك قيمة ومعنى وستؤكد قيمتك في جميع تفاعلاتك اليوم. اذهب إلى حيث توجد حاجة إليك، إلى حيث تحتاج أن تذهب. تبين الدافع الفعلي لذلك وميزه عن أي إحساس بالذنب أو الالتزام تجاه الآخرين. لا تفرض على نفسك مطالب مصطنعة. لا تسمح للآخرين بأن يفرضوا عليك مطالب مصطنعة تتجاوز واجباتك البسيطة في هذا اليوم. اذهب إلى حيث توجد حاجة حقيقية إليك.
ذكر نفسك بهذه الفكرة في بداية كل ساعة، لأن معناها يجب أن يخترق حتى يجرب. إذا كنت معتادا على الشعور بالذنب والالتزام، فإن فكرة اليوم قد تبدو وكأنها تزيد من صعوباتك. لكن فكرة اليوم هي في الحقيقة تأكيد للمعرفة الروحية بداخلك، وهو ما يوفر للمعرفة الروحية فرصة لتقودك وتظهر لك قيمتها. ليس للأمر علاقة بالتبعية، لأنه يجب أن تكون مستقلا عن الأشياء الخاطئة لكي تتبع ما هو صحيح. هذه هي قيمة كل أشكال الاستقلال.
في فترتي ممارستك الطويلتين، ادخل المعرفة الروحية بعمق. وعندما تكون في العالم، أبق هذه الفكرة حية. اسمح لنفسك بالشعور بحضور أعمق بداخلك أثناء تعاملاتك مع عالم الأشياء الدنيوية، أثناء تعاملاتك مع عالم الاعتبارات الصغيرة. العظمة هنا لكي تخدم ما هو صغير. تذكر.
التدريب 194: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب لكل ساعة.