استمع اليوم إلى الآخرين دون حكم. ستشير المعرفة الروحية إلى ما إذا كان لكلامهم قيمة أو لا. وهي ستفعل ذلك دون أي شكل من أشكال الإدانة، ودون أي مقارنة، ودون أي تقييم من جانبك إطلاقا. المعرفة الروحية تنجذب إلى المعرفة الروحية، ولا تنجذب إلى ما لا يمثل المعرفة الروحية. لذلك، قد تجد طريقك الصحيح دون الإسهام بأي حكم على العالم أو كراهية تجاه العالم. هذا هو نظام التوجيه الداخلي لديك الذي يخدمك. سيقودك إلى حيث يتعين أن تكون وسيقودك إلى المساهمة حيث يمكن أن تكون مساهماتك ذات قيمة أعظم. إذا استمعت إلى الآخرين دون حكم، ستسمع كلا من المعرفة الروحية ونداء المعرفة الروحية، سترى أين توجد المعرفة الروحية وأين تم إنكارها. هذا أمر طبيعي. أنت لا تحتاج إلى الحكم على الناس لتحدد ذلك. إنه أمر ببساطة معروف.

استمع إلى الآخرين لكي تجرب نفسك مستمعا، فليست مهمتك أن تحكم على العالم أو أن تحدد أين وكيف ينبغي أن تعطى هداياك. بل مهمتك هي أن تجرب نفسك في الحياة وأن تسمح للمعرفة الروحية بالظهور، لأن المعرفة الروحية ستعطي نفسها أينما وحيثما كان ذلك مناسبا. هذا يسمح لك بالحصول على السلام، لأنك لا تحاول التحكم في العالم.

اسمح لممارساتك أن تكون عميقة. تدرب في بداية كل ساعة على غرار ما سبق. استمع اليوم إلى الآخرين حتى تتمكن من تجربة نفسك في سياق العلاقة معهم، كي تعطى رسالتهم الحقيقية لك وتفهم. هذا سيؤكد لك حضور المعرفة الروحية والحاجة إلى المعرفة الروحية في العالم في آن واحد.

التدريب 193: تدريب مرة واحدة لكل ساعة.