لا تخف من الاتباع، لأنك تابع. لا تخف من أن تكون طالبا للمعرفة الروحية، لأنك طالب علم. لا تخف من التعلم، لأنك تتعلم. ما عليك سوى قبول ما أنت عليه واستخدامه في الخير. بذلك تنهي الحرب على نفسك، حيث حاولت أن تكون شيئا لست عليه. تعلم أن تقبل نفسك، وستدرك أنك مقبول. تعلم أن تحب نفسك، وستدرك أنك محبوب. تعلم أن تتلقى نفسك، وستعلم أنك متلق. كيف يمكنك أن تحب نفسك وتتقبلها وتتلقاها؟ بأن تكون أحد طلاب المعرفة الروحية، لأن هذه الإنجازات تصبح طبيعية. يجب أن تتحقق لتكون مع المعرفة الروحية، وستقوم المعرفة الروحية بإنجازها. وهكذا، فإن وسيلة بسيطة أعطيت لك لتحل معضلة تبدو معقدة.
لا تشك في قوة المعرفة الروحية بداخلك وما يمكن أن تنجزه، لأنك لا تستطيع فهم معنى المعرفة الروحية ولا مصدر المعرفة الروحية ولا الآلية التي تعمل بها المعرفة الروحية. يمكنك فقط أن تنال منافعها. لا يطلب منك اليوم إلا التلقي. لا يطلب منك إلا أن تكون متلقيا للمعرفة الروحية.
في بداية كل ساعة تذكر فكرتك وتأملها بجدية طوال اليوم. اغتنم الفرص العديدة للتدريب اليوم، لأن عقلك الآن يجري إبعاده شيئا فشيئا عن الخيال والحيرة. أدرك كم يتوفر لك من وقت وطاقة. ستندهش من الطريقة التي ستفتح بها حياتك ومن الفرص العظيمة التي ستسنح لك.
في فترتي تدريبك العميق اليوم، ادخل في السكون مرة أخرى. مرة أخرى التمس الملاذ من تقلبات العالم وحيرته. مرة أخرى ادخل إلى حرم المعرفة الروحية المقدس لتمنح نفسك. ففي هذا العطاء تتلقى. وهذا العطاء هو الذي ستجد فيه ما تسعى إليه اليوم.
التدريب 314: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.