اشعر بخاصية الملازمة الدائمة للمعرفة الروحية، فهي متاحة لك دائما على مستوى يتجاوز أفكارك وانشغالاتك بذاتك. في بداية كل ساعة، اشعر بالمعرفة الروحية اليوم. كرر فكرة اليوم وخذ لحظة لتشعر بحضورها. إن حضور المعرفة الروحية هو شيء تستطيع اصطحابه معك أينما ذهبت، في كل لقاء، وفي كل ظرف. إنه مناسب في كل مكان. في هذا، ستصبح قادرا على رؤية كل ظرف وكل حدث. ستكون قادرا على السماع. ستكون قادرا على العطاء. ستكون قادرا على الفهم. هذا الاستقرار هو شيء يحتاج إليه العالم بشدة، وأنت يا من أثريت نفسك بالمعرفة الروحية لديك هذا لتعطيه.

اشعر بالمعرفة الروحية اليوم في فترتي ممارستك العميقتين. كرس نفسك لهذا، فهذه هي هديتك للرب وللعالم. ليكن هذا اليوم يوم للتقوية ويوم للتأكيد. لا تجعل أي إخفاق صغير اليوم يثنيك عن مهمتك العظيمة. اعلم أن كل الانتكاسات لا يمكنها إلا أن توقفك عن تقدمك، وما عليك إلا أن تخطو خطوة إلى الأمام لتواصل السير. إن الاستجابة إذن لأي إخفاق، عظيما كان أم صغيرا، هي ببساطة قرار المواصلة. فما عليك إلا أن تتبع الخطوات المقدمة هنا لتحقق نتائج هذا البرنامج التحضيري المعد لك. ما أبسط الطريق إلى المعرفة الروحية. وما أوضح مسارها حين تتبع ما تقدمه خطوة بخطوة.

التدريب 163: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب لكل ساعة.