تدرب اليوم على الاتساق بغض النظر عن ما يحدث داخلك أو خارجك. هذا الاتساق يمثل قوة أعظم بداخلك. هذا الاتساق سيمنحك اليقين والاستقرار في مواجهة كل الاضطرابات، وفي مواجهة كل الأحداث الخارجية، وفي مواجهة كل الحالات العاطفية بداخلك. هذا الاتساق سيقودك إلى الاستقرار والتوازن وسيعيد بمرور الوقت كل الأمور إلى نصابها الصحيح داخلك. أنت تتدرب على الاتساق لتتعلمه وتجربه. ومع قيامك بذلك، سيمنحك التمكين الذي ستحتاجه لكي تكون مساهما فاعلا في العالم.

لذلك، تدرب اليوم على الاتساق. تدرب في بداية كل ساعة، ذكر نفسك بأن تكون متسقا. في فترتي ممارستك على التأمل، تدرب على إبقاء عقلك مستقرا ومركزا، واسمح له بالاستقرار في نفسه حتى يجرب طبيعته. لا تقمع ما يحدث داخلك. لا تتحكم فيما يحدث حولك. داوم فقط على الاتساق، وستجد أن كل شيء يجد توازنه الصحيح وعلاقته الصحيحة بهذا الاتساق. بهذا، أنت تجلب المعرفة الروحية إلى العالم، لأن المعرفة الروحية متسقة تماما. سيجعلك هذا شخصا ذا حضور عظيم وقوة عظيمة. وسيأتي الآخرون لتجربة اتساقك بمرور الوقت حينما تتلقى ما تلقيته بشكل أكمل وتطوره بالكامل. سيجدون ملاذا في اتساقك، وهذا سيذكرهم أيضا بهدفهم، الذي ينتظر اكتشافه.

التدريب 142: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.