اسع إلى تجربة الهدف الحقيقي. فهذا يوفر الأساس لجميع العلاقات الهادفة. لا تسع إلى علاقات خارج هذا السياق، لأنها ستفتقر إلى الأساس، وستثبت لك، وإن كانت ربما شديدة الإغراء، أنها بالغة الصعوبة عليك. وسواء كنت تسعى إلى زواج أو صداقة عظيمة أو إلى شخص ما يساعدك في عملك، تذكر أن المعرفة الروحية ستجذب لك كل الأشخاص حين تحتاج إليهم حقا.
لذلك، ركز اليوم على الهدف لا على العلاقة. فكلما كانت تجربتك للهدف أعظم، كان فهمك للعلاقة أعظم. ورغم أنك سترى أن الناس يجتمعون من أجل المتعة والتحفيز، فإن هناك عنصرا أعظم بكثير في اجتماعهم. قليلون هم الذين يدركون هذا، لكنه متاح لك أن تدركه من خلال الممارسة والتجربة. تستطيع التيقن من أنه إذا لم تكن تحاول تكييف الناس وفق فكرتك أنت عن الهدف، فإنك ستفتح نفسك على التجربة الأصيلة للهدف نفسه. ومع شروعك في مراقبة نفسك بشكل موضوعي، ستبدأ في رؤية تجليات إرادتك على نحو مناقض للمعرفة الروحية، وسيكون هذا أمرا أساسيا للغاية في تعليمك.
اليوم ذكر نفسك في بداية كل ساعة بنيتك إدراك هدفك. وليكن هذا اليوم خطوة في ذلك الاتجاه — خطوة ستوفر عليك سنوات وسنوات من الوقت، خطوة ستدفعك قدما على الدوام نحو هدفك المتمثل في المعرفة الروحية، لأن المعرفة الروحية تجذبك. في فترتي تدريباتك العميقة، اسمح للمعرفة الروحية بأن تجذبك. اشعر بالجاذبية الأعظم بداخلك، وستشعر بها بشكل طبيعي إذا لم تكن منشغلا بصغائر الأمور.
التدريب 131: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.