تمثل هذه العبارة الحماقة العظمى لدى البشرية، وأخطر شكل من أشكال خداعها لذاتها. فالإيمانيات تقوم بشكل أساسي على ما يتمنى، لا على ما يحدث فعليا ولا على ما هو حقيقي. وقد تمثل في الواقع المثل العليا العظمى للإنسانية وبهذا تحمل انعكاسا صادقا، ولكن على أساس الحياة اليومية، وفي معظم القضايا العملية، يبني الناس إيمانياتهم على أساس ما يأملونه، لا على أساس ما هو موجود بالفعل. يجب أن يكون لديك فهم راسخ للغاية بأن نهج الاقتراب من أي حل ومن أي تأسيس بشكل بناء لابد أن يبدأ بالواقع الحالي. فما أنت عليه وما لديك اليوم هما ما يجب أن يكونا نقطة انطلاقك.

لذلك، في فترات تدريبك الثلاث اليوم، فكر في هذه العبارة. افحص ما تؤمن به وثم افحص ما تريده. ستجد أن حتى إيمانياتك المخيفة أو السلبية مرتبطة بطموحاتك. وحده التطبيق الدقيق لتدريب اليوم سيكشف لك هذا.

التدريب 5: ثلاث فترات تدريب مدة كل منها 10 دقائق.