بمفردك لا يمكنك عمل شيء، لكنك لست بمفردك. نعم، أنت فرد، لكنك أعظم من فرديتك. وهكذا يكون واقع الأمر أنه لا يمكنك أن تكون بمفردك، بالتالي يكون واقع الأمر أن فرديتك لديها وعد وهدف عظيم في العالم. بالتالي يكون واقع الأمر أنك بكونك جزءا من العظمة التي هي أعظم من فرديتك، وبكونك جزءا من فرديتك أيضا، تصبح كلا موحدا. في هذا، يصير كل شيء بنيته لنفسك خيرا. ويعطى لكل شيء صنعته هدفا ومعنى واتجاها وشمولا في الحياة. هكذا، تفتدى حياتك وتستعاد، وتصبح جزءا من الحياة ووسيلة لتعبيرها الفريد. هذا هو المعنى الحقيقي لدرس اليوم.

فقط في ظلال الخيال وظلماته يمكنك الاختباء من نور الحق. يجب أن تؤمن أنك تكون بمفردك حين تعتقد أن خيالاتك حق. معرفة أنك لست بمفردك قد تبدو مخيفة في البداية لأنك تخاف أن يكشف عن خيالك وشعورك بالذنب. ولكن مع تفكرك في هذا الأمر بصدق من دون إدانة، تستوعب أنه قد تمت استعادتك وجددت حيويتك ويجري تحضيرك لتلقي القوة التي تلازمك، القوة التي هي مصدرك ونفسك الحقيقية.

كرر فكرة اليوم في بداية كل ساعة واستوعب أنها تأكيد على شدتك واشتمالك في الحياة. في فترتي تأملك العميق، اسمح لنفسك بالدخول مرة أخرى إلى السكون من حرم المعرفة الروحية بداخلك حيث سيبدو لك جليا أنك لست بمفردك. أنت هنا في زواج حقيقي مع الحياة وفي اتحاد حقيقي مع من جاءوا لخدمتك وإرشادك ومع من يتدربون معك الآن. في اشتمالك سعادتك. وفي عزلتك بؤسك. بؤسك لا أساس له، لأنك لست بمفردك ونجاحك مضمون، لأن بمفردك لا يمكنك عمل شيء.

التدريب 337: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.