السعي إلى الحرية من عدم اليقين يعني أنك تسعى إلى حرية حقيقية، حرية صادقة تستحق حقا أن تسمى حرية. في الجوهر، إما أن تعرف ما تفعل، أو لا تعرف. إذا لم تعرف ما تفعل، فكل ما عليك هو انتظار المعرفة الروحية. وإذا كنت تعرف ما تفعل، فكل ما عليك فعله هو اتباع ما تعرفه. الأمر بهذه البساطة. التفكير غير الضروري، ومحاولة اتخاذ قرارات مبكرة مبنية على الخوف أو التفضيل، والحاجة إلى امتلاك اليقين الذي تفتقر إليه، وإلقاء اللوم على نفسك أو على الآخرين بسبب إخفاقات قراراتك الضعيفة، كلها أمور أرهقت عقلك وجسدك وعالمك. هذا هو ما ترغب في الإفلات منه اليوم لتجد الحرية في اليقين الذي وهبه الرب لك. وهذا اليقين هو ما يجب أن تكتشفه وتتبعه. باتباعك له، ستجني جميع ثمار هذا اليقين وستصبح مساهما في نشر هذه الثمار في العالم.

تذكر فكرة اليوم عند كل ساعة، وانظر إلى مدى صلتها الكاملة بالعالم من حولك. في فترات ممارستك الأعمق، امنح نفسك للسكون. امنح نفسك لهذا اللقاء مع المعرفة الروحية. سلم نفسك بالكامل ولا تدع التردد أو عدم اليقين يعيقانك. من خلال ذلك، ستمارس قوة المعرفة الروحية باتباع المعرفة الروحية، ومع الوقت ستصبح قويا كما هي المعرفة الروحية حقا. لذلك، اسع اليوم إلى الهروب من عدم اليقين وكل ما يصاحبه. لأن هذا ما دمر إلهام البشرية وأدى بالبشرية إلى الحرب على نفسها وعلى العالم.

التدريب 275: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.