أصغ إلى معلميك الداخليين، لأن لديهم لك مشورة حكيمة. اقبل مشورتهم واعمل بها، واستوعب أنه فقط باتباع المشورة سوف تفهم معناها وقيمتها.

خصص وقتا في بداية كل ساعة لتذكر نفسك بأن معلميك الداخليين معك. وتطلع إلى هاتين المرتين من التأمل اليوم حين تكون متحررا من الالتزامات والانشغالات الخارجية، لتقضي وقتا مع معلميك الداخليين. سيتحدثون إليك هذا اليوم ويساعدونك على أن تتعلم الإصغاء وأن تميز صوتهم عن سائر الأصوات التي تزعج عقلك. إنهم يمثلون الصوت الواحد الحقيقي الذي يخاطب نفسك. وهم ليسوا البدائل التي تبتكرها لتبقي نفسك في استثارة الخوف. لذلك، وسع ثقتك بهم كما وسعوا ثقتهم بك، إذ أنهم يأتمنونك على المعرفة الروحية في العالم، وهي شكل أعظم من الثقة والاعتراف لا يمكنك أن تصورها. ولكي تكون وسيلة المعرفة الروحية في العالم، ينبغي لك أن تشهد على عظمة أصلك وإرثك وعلى عظمة تقدير الرب لك.

لذلك، في فترتي تدريبك العميق اليوم، في السكون والصمت، وجه إصغاءك إلى الداخل. أصغ بتركيز عميق. اسمح لنفسك أن تكون متلقيا وستعلم أن معلميك يقفون في الخلفية، يراقبونك، ويحبونك، ويدعمونك. وسيتحدثون إليك هذا اليوم عن أمور تتجاوز العالم وعن أمور في داخل العالم. سيذكرونك بهدفك ومهمتك وأنت تتعلم الإصغاء هذا اليوم.

التدريب 247: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.