هذا البيان صحيح تماما، وإن كان من الصعب جدا فهمه من منظور الانفصال. لا يتوقع منك أنك ستفهم فكرة اليوم، لكنها تقدم إليك لكي تجرب الشعور بقوتها وفعاليتها، لأنها بتمثيلها للحقيقة يمكن أن تقودك إلى الحقيقة، وهي تجربة المعرفة الروحية. هذه هي أعظم إمكانية يمكن أن تنطوي عليها أي فكرة — إمكانية أن تكون بوابة إلى المعرفة الروحية.
لذلك، يجب التعامل مع هذه الفكرة على نحو صحيح. يجب أن تستوعب الحدود التي يفرضها منظور الانفصال وألا تحاول الحكم على قيمة فكرة اليوم. لا يمكنك الحكم عليها. يمكنك فقط الاستجابة لها أو إنكارها لأن حقيقتها أعظم من تفسيرك الحالي. التعرف على حدودك الحالية في هذا الصدد يمنحك وصولا إلى العظمة، لأنه عندما لا تحمي ما يضعفك، قد تجد طريقك إلى ما يقويك ويعطيك الهدف والمعنى والاتجاه.
أنت جزء من قوة أعظم من أجل الخير، لأن هذه القوة موحدة وموجهة بالمعرفة الروحية. المعرفة الروحية هنا تتجاوز ما يمكن لأي فرد أن يمتلكه. لذلك، ليس هناك المعرفة الروحية ’’الخاصة بك‘‘ أو المعرفة الروحية ’’الخاصة بي‘‘؛ هناك فقط المعرفة الروحية. هناك فقط تفسيرك وتفسيري، وفي هذا قد يكون بينها اختلاف، لكن المعرفة الروحية هي المعرفة الروحية. إنها تجمع البشر معا؛ وهي تفصل أناسا عن أناس. إذا فهمت بشكل حقيقي من السكون والموضوعية، فإن اتجاهها الحقيقي يمكن أن يميز ويتبع.
استمد الشدة اليوم وأنت تكرر هذه الفكرة في بداية كل ساعة. اعلم أن كل جهد تبذله نيابة عن المعرفة الروحية يكمله من يتدربون معك — من يمكنك أن تراهم ومن لا يمكنك أن تراهم. في فترتي تدريباتك العميقة اسمح لانضباطك الذاتي، الذي يحضرك للدخول في السكون والسلام، أن يكمل هو أيضا. وهكذا، فإن إنجازك اليوم سيكمل جهود كل الآخرين الذين يتدربون، أولئك الذين يتخلصون من الزائف وأولئك الذين يتعلمون الحق معك.
التدريب 233: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.