أنت لا تعرف ما تريده للعالم لأنك لا تفهم العالم، ولم تتمكن بعد من رؤية مأزقه. عندما تستوعب أنك لا تعرف ما تريده للعالم، فهذا يتيح لك الدافع والفرصة لمراقبة العالم، للنظر مجددا. هذا أمر أساسي لك لكي تفهم. وهو أمر أساسي لرفاهيتك. لن يخيب العالم آمالك إذا أحسن فهمه. ولن تخيب آمالك إذا أحسن فهمك. لقد جئت إلى العالم لكي تعمل. تعرف على الفرصة التي يمنحها لك هذا الأمر.

تدرب في بداية كل ساعة في جميع الظروف. قل هذا التوكيد ثم حاول استيعاب حقيقته. أنت لا تعرف ما تريده للعالم، لكن معرفتك الروحية تعرف ما يجب أن تساهم به. إذا لم تحاول استبدال المعرفة الروحية بتصميماتك الخاصة بشأن العالم، فإن المعرفة الروحية ستعبر عن نفسها بحرية دون عوائق، وستكون أنت والعالم المستفيدين العظماء من هداياها.

التدريب 67: تدريب مرة واحدة لكل ساعة.