تعاليم حقيقية متاحة. وهي في انتظار بلوغك درجة النضج التي تدرك عندها أهميتها في حياتك. هذا يولد دافعا حقيقيا للتعلم. إنه ينبع من إدراك حدودك في ضوء احتياجك الحقيقي. يجب أن تحب نفسك من أجل أن تصبح طالب للمَعْرِفَة الرُّوحِية وأن تحب نفسك باستمرار من أجل أن تمضي قدما. لا توجد عقبة أخرى أمام التعلم سوى هذه. دون الحب يكون هناك الخوف، لأنه لا يوجد شيء يستطيع أن يحل محل الحب. لكن الحب لم يستبدل، والمساعدة الحقيقية متاحة لك.

في فترتي تدريبك للتأمل اليوم، حاول أن تشعر بحضور تلك المساعدة الحقيقية. بسكون وصمت، اشعر بذلك داخل حياتك ومن حولك. ستبدأ ممارساتك بالتأمل في فتح حساسية أعظم بداخلك، حاسة جديدة بالكامل. ستبدأ في تمييز الأشياء الحاضرة، حتى وإن تعذرت عليك رؤيتها. ستكون قادرا على الاستجابة للأفكار والمعلومات، حتى وإن تعذر عليك سماع مصدر الرسالة بعد. هذه هي العملية الفعلية التي تحدث في التفكير الإبداعي، لأن الناس يتلقون الأفكار؛ هم لا يخلقونها. أنت جزء من حياة أعظم. وحياتك الشخصية هي وسيلة التعبير عنها. وهذا يعني أن فرديتك ستصبح أكثر تنمية وأكثر فرحا، ولن تعود سجنا لك، وإنما ستصبح شكلا من أشكال تعبيرك الفرح.

المساعدة الحقيقية متاحة لك. تدرب اليوم على الشعور بحضورها الملازم في حياتك.

التدريب 48: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة.