مع حملك المعرفة الروحية، ستشعر أن المعرفة الروحية تحملك. ستشعر بالمعرفة الروحية وهي تهديك وتوجهك، وتحفظك، وتحميك من الأذى، وتبقيك بعيدا عن كل علاقة تنطوي على صعوبة أو ضرر، وتدخلك في علاقات مع أفراد يلزم أن تتواصل معهم، وتبعدك عن العلاقات التي تفضي إلى الانقسام وتخلو من الهدف. وهكذا يكون واقع الأمر أنك تصبح قائدا وتابعا، لأنك تتبع المعرفة الروحية وتقود نفسك. أنت تذعن للمعرفة الروحية، لكنك تمارس قوة القرار على ما ينفعك. وهكذا يكون واقع الأمر أنك تصبح تابعا عظيما وقائدا عظيما. وهكذا، تكون في وضع يسمح لك بالخدمة، وستشعر بشكل متزايد كما لو أن المعرفة الروحية تحملك خلال الحياة. وستشعر أنك تحمل المعرفة الروحية أيضا. إذا كانت نظرتك صائبة، فستدرك علاقتك الحقيقية بالمعرفة الروحية. ستدرك أنك تحمل المعرفة الروحية بداخلك وأن المعرفة الروحية تحمل رفاهك بداخلها. هذا هو التكامل في أكمل صوره. إنه أكمل ما يكون لأنه ولد من الكمال نفسه.

كن طالبا حقيقيا للمعرفة الروحية. انخرط في التدريب. ابذل نفسك في التدريب. لا تدخل تغييرات على تدريبك. لا تهمل تدريبك. ما عليك إلا التدرب والانتباه، التدرب والانتباه. في بداية كل ساعة وفي فترتي تدريبك على التأمل العميق، حيث تدخل السكون لتكون مع السكون نفسه، تدرب على التدرب، وتدرب على التعلم، وتعلم التعلم. اليوم أنت تتعلم التعلم. اليوم أنت طالب علم من طلاب المعرفة الروحية.

التدريب 364: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.