إذا لم تكن قد وقعت في شرك الأمور التي يسعى العالم لإقناعك بها، فستشعر بقوة الحب. إذا لم تقع تحت إغراء تناقضات العالم، فستشعر بقوة الحب. إذا كنت في صحبة المعرفة الروحية، فستشعر بقوة الحب. هذا أمر طبيعي لك ولكيانك وطبيعتك، وطبيعة كل من يعيش معك هنا. لذلك، مع تعمق دراستك للمعرفة الروحية، ستتعمق تجربتك للحب.
دع الحب يحضر في حياتك، لأن المعرفة الروحية والحب أمر واحد. اسمح لنفسك أن تكون متلقيا لهذا اليوم، لأنك بهذا تكرم ويبدد إحساسك بانعدام الجدارة. تلق قوة الحب في بداية كل ساعة وتلقها خلال فترتي تدريبك على التأمل العميق، حيث تتدرب على التلقي الحقيقي.
اسمح للمعرفة الروحية أن تكشف لك طبيعة الحب. اسمح لحبك للمعرفة الروحية أن يولد لك المعرفة الروحية، لأن المعرفة الروحية تحبك باعتبارك جزءا منها، ومع تعلمك أن تحب المعرفة الروحية باعتبارها جزءا منك، سيختفي إحساسك بالانفصال عن الحياة. عندئذ ستكون مستعدا للمساهمة في العالم، لأنك حينها سترغب فقط في أن تساهم بما تلقيته. ستدرك عندئذ أنه لا توجد هدية تقارن بأي شكل من الأشكال بهدية المعرفة الروحية، التي هي هدية الحب. هذا ما سترغب في منحه للعالم من كل قلبك. هنا سيصبح معلموك أكثر حضورا في حياتك، لأنهم سيهيئونك للمساهمة بفعالية حتى تتمكن من تحقيق مصيرك في العالم.
التدريب 305: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.