لا تدع الارتباك يثنيك، لأن كل خطأ يولد من الارتباك. تذكر أنه عندما يكون الأفراد من دون المعرفة الروحية، فإنهم لا يستطيعون إلا ارتكاب الخطأ والتعبير عن ارتباكهم. لا يستطيعون إلا ممارسة الارتباك، ولا يستطيعون إلا خدمة الارتباك. هذا، إذن، سوف يعلمك أن تقدر ما له قيمة وتتعرف على ما لا معنى له. سيعلمك هذا أنك دائما في خدمة ما تقدره؛ أنت دائما تحصن ما تقدره؛ أنت دائما تمارس ما تقدره.

أنت الآن تتعلم تقدير المعرفة الروحية. أنت تتعلم ممارسة المعرفة الروحية. أنت تتعلم التعرف على المعرفة الروحية. وأنت تتعلم خدمة المعرفة الروحية. هذا هو البرهان الذي تطلبه. لا تدع ارتباك العالم يثنيك، لأنه يذكرك بحاجتك العظيمة. كيف يمكن لأخطاء العالم أن تثنيك في حين ينبغي لها أن تشجعك؟ وعندما ترى رؤية صحيحة، فإنها لن تفعل شيئا سوى أن تحفزك على أن تمنح نفسك بصورة أتم لتحضيرك الآن. هذا الإعداد الذي تشارك فيه يحمل وعدا بتفعيل المعرفة الروحية فيك. ما عليك سوى اتباع خطواته.

لن تجد ملجأ في العالم. لقد حاولت بالفعل هذا، وقد خذلك مرة بعد مرة، كما سيخذلك مرة بعد مرة إن واصلت السعي إليه أكثر من ذلك. أنت من يجب أن تعطي للعالم لأنك أنت من يملك المعرفة الروحية.

لذلك، استقبل المعرفة الروحية هذا اليوم في ممارساتك عند كل ساعة وفي فترات ممارستك الأعمق. لا تدع أخطاء العالم تثنيك. دع أخطاء العالم تحثك وتلهمك نحو المعرفة الروحية، فهذا جزء من هدية العالم لك. الجزء الآخر من هدية العالم هو أن يكون الساحة التي تسمح فيها للمعرفة الروحية أن تسهم بذاتها من خلالك. هنا يبارك العالم وتبارك أنت. عندها ستكون ممتنا لأخطاء العالم ولإنجازات العالم، لأن أحدهما يحفز المعرفة الروحية والآخر يتم المعرفة الروحية. لذلك، تعلم هذا اليوم أن تفكر بشكل صحيح حتى يكون عقلك خادما مفيدا للمعرفة الروحية وحتى يتم تكريم جميع جوانب نفسك.

التدريب 255: فترتا تدريب مدة 30 دقيقة لكل فترة. وتدريب لكل ساعة.