لديك أصدقاء عظماء وراء هذا العالم. ولهذا تسعى البشرية إلى دخول المجتمع الأعظم لأن المجتمع الأعظم يمثل نطاقا أوسع من علاقاتها الحقيقية. لديك أصدقاء حقيقيون وراء هذا العالم لأنك لست بمفردك في العالم ولست بمفردك في المجتمع الأعظم من العوالم. لديك أصدقاء وراء هذا العالم لأن عائلتك الروحية لها ممثلوها في كل مكان. لديك أصدقاء وراء هذا العالم لأنك تعمل لا على تطور عالمك فحسب ولكن على تطور الكون أيضا. وفيما يتجاوز خيالك، ويتجاوز قدراتك على التصور، هو أن هذا صحيح على وجه اليقين.
اشعر، إذن بعظمة الكون الذي تعيش فيه. اشعر إذن بالفرصة المتاحة لك لخدمة المجتمع الأعظم الذي يعد عالمك جزءا منه. أنت تخدم أصدقاءك العظماء داخل العالم وأصدقاءك خارج العالم، لأن عمل المعرفة الروحية مستمر في كل مكان. إنها جاذبية الرب. إنها تطبيق الخير. إنها القوة التي تخلص جميع العقول المنفصلة وتعطي الكون هدفا ومعنى واتجاها. بغض النظر عن آليات الحياة المادية، فإن قيمتها تتحدد من خلال أصلها ومصيرها، وكلاهما أمران يتجاوزان تفهمك. وحين تستوعب أن المعرفة الروحية هي الوسيلة التي تدفع العالم في اتجاهه الصحيح، يمكنك حينئذ أن تقدر وتتلقى ما يعطي حياتك هدفا ومعنى واتجاها.
في بداية كل ساعة اليوم تأمل فكرة أن لديك أصدقاء وراء هذا العالم، في عوالم أخرى وكذلك فيما يتجاوز المرئي. تأمل في أن لديك هذا الارتباط العظيم. في فترتي ممارستك العميقة اليوم، اسمح لعقلك بدخول السكون حتى يتمكن من تجربة هذه الأشياء. لا تمعن في استحضارهم بخيالك، بل دع عقلك بدلا من ذلك يدخل السكون لكي تمنح المعرفة الروحية حضورها في وعيك وتجربتك. لديك أصدقاء وراء هذا العالم، وهم يتدربون معك اليوم.
التدريب 211: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب لكل ساعة.