هذا التحضير الذي تضطلع به عتيق في أصله. فقد استخدم على مدى قرون، في هذا العالم وفي عوالم أخرى أيضا. كل ما جرى هو تكييفه من حيث صياغته ومن حيث ملاءمته لزمنكم الحالي، لكنه ما زال يحضر العقل بالطريقة نفسها التي حضرت بها العقول دائما في طريقة المعرفة الروحية، لأن المعرفة الروحية لا تتغير ولأن التحضيرات وحدها هي التي تتكيف مع الأحداث الجارية ومع الفهم السائد حتى تكون ملائمة للمتلقين. أما آلية التحضير الحقيقية فتبقى دون تغيير.
أنت تقوم بطقس عتيق في استرجاع المعرفة الروحية. وهذا التحضير، المولود من الإرادة العظيمة للكون، قد أنشئ لتطوير طلاب المعرفة الروحية. أنت تعمل الآن جنبا إلى جنب مع العديد من الأشخاص الآخرين، في هذا العالم وفي عوالم أخرى أيضا. لأن المعرفة الروحية تعلم في كل العوالم التي توجد فيها حياة ذكية. وبالتالي، فإن جهودك مدعومة ومعززة بجهود الأشخاص الذين يقومون بالتحضير معك. في هذا، أنتم تمثلون مجتمعا من المتعلمين. لا تظن، إذن، أن جهودك فردية. لا تظن، إذن، أنك وحدك في العالم تقوم باسترجاع المعرفة الروحية. لا تظن، إذن، أنك لست جزءا من مجتمع من المتعلمين. سيصبح هذا أكثر وضوحا لك مع مرور الوقت حين تبدأ بالتعرف إلى أولئك الذين يقومون بالتحضير معك. سيكون هذا أكثر وضوحا بمرور الوقت مع تعمق تجربتك لحضور معلميك. سيكون هذا أكثر وضوحا بمرور الوقت حين تصبح نتائج المعرفة الروحية الخاصة بك واضحة حتى بالنسبة إليك. سيكون هذا أكثر وضوحا بمرور الوقت حين تعتبر حياتك جزءا من مجتمع أعظم من العوالم.
ذكر نفسك بتدريبك في بداية كل ساعة. في فترتي تدريبك العميق في السكون، تلق منفعة جميع الذين يتدربون معك. ذكر نفسك بأنك لست وحدك وأن مكافآتهم تمنح لك كما تمنح مكافآتك لهم. وبالتالي، تتشاركون إنجازاتكم معا. إن القوة الكامنة في العمل الذي تقوم به مدعومة دعما هائلا بمسعى الآخرين وعطائهم إلى حد يتخطى قدراتك الشخصية بكثير. عندما يدرك ذلك، فإنه سيعطيك كل أشكال التشجيع ويبدد إلى الأبد فكرة أنك غير كفء للمهام المسندة إليك. لأن عطاءك يستكمل بعطاء الآخرين، وهذا يمثل إرادة الرب في الكون.
التدريب 170: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب لكل ساعة.