العالم فقير، لكنك لست فقيرا. بغض النظر عن ظروفك، فإن هذا حقيقي لأنك تسترجع ثروة المعرفة الروحية. افهم، إذن، معنى أن يكون المرء مفقرا. افهم كذلك معنى أن يكون المرء غنيا. لا تعتقد أن من يملكون أشياء أكثر هم بأي حال أغنى منك، لأنهم من دون المعرفة الروحية مفقرون وسيكون الدافع الوحيد لاقتناء الأشياء لديهم هو تعويض شعورهم بالبؤس وافتقارهم إلى اليقين. لذلك، يتضاعف فقرهم مع تزايد ممتلكاتهم.
العالم فقير، لكنك لست كذلك، لأنك جلبت المعرفة الروحية معك إلى داخل العالم حيث نسيت المعرفة الروحية وتم إنكارها. وهكذا، فمع استرجاعك لثروتك، سيسترجع العالم ثروته أيضا، لأنك ستوقظ المعرفة الروحية في كل شيء، وستبدأ الثروة الكامنة في كل شيء في الكشف عن نفسها في حضورك وفي حضور المعرفة الروحية التي ترشدك.
لذلك، لا تطلب أي شيء من العالم سوى القليل من الاحتياجات المادية اللازمة لأداء وظيفتك. هذا طلب ضئيل بالنظر إلى ما جئت إلى هنا لتمنحه. وإذا كانت مطالبك لا تتجاوز احتياجاتك، فإن العالم سيقدمها لك بكل سرور مقابل هدية أعظم تمتلكها.
ادرس هذه الفكرة في بداية كل ساعة. لا تدع ساعة تمر من دون أن تدركها. اشدد من عزمك على استخدام كل ممارسة في جميع ظروف يومك حتى تكون لحياتك معنى في كل ما تمر به من أحداث. في فترتي تدريبك الطويلتين اليوم، ادخل إلى السكون والسلام لتتعلم المزيد عن الثروة التي تمتلكها.
التدريب 160: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب لكل ساعة.