مثلما هو الحال بالنسبة لهدفك، يظل مصيرك خارج نطاق تعريفك. ما عليك إلا أن تخطو خطوة في اتجاهه لكي تشعر بحضور المعرفة الروحية المتزايد في حياتك. وكلما اقتربت من المعرفة الروحية، ازدادت تجربتك لها. وكلما ازدادت تجربتك لها، ازداد ميلك إلى الاقتراب أكثر لأن هذا انجذاب طبيعي. هذا هو الحب الحقيقي، انجذاب الشبيه إلى شبيهه. هذا هو ما يعطي للكون كل معناه. هذا هو ما يوحد الحياة توحيدا كاملا. تحرر اليوم من التعريفات، ودع عقلك يتخذ تكوينه الطبيعي. ودع قلبك يتبع مساره الطبيعي. دع المعرفة الروحية تعبر عن نفسها من خلال عقلك، الذي بدأ هيكله الخارجي يصبح الآن مفتوحا وحرا.

ذكر نفسك بتدريبك في بداية كل ساعة. في فترتي التأمل العميق اليوم، واصل تدريب ”ران“، بنطق الكلمة مع كل زفير. اسمح لنفسك بأن تشعر بحضور حياتك، وحضور معلميك، وعمق المعرفة الروحية الخاصة بك. اسمح لانضباطك الذاتي أن يمارس اليوم على نحو ذي معنى، لكي تشرك عقلك بهذه الطريقة. لأنه كلما قرب العقل من مصيره الحقيقي، استجاب تباعا، وسار كل شيء في مساره الطبيعي. وعندئذ ستشعر أن النعمة معك.

التدريب 135: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة. وتدريب مرة واحدة لكل ساعة.