إن ما يطلب منك إعطاؤه لا يمكن إلا أن يزيد حينما تعطيه. هو ليس شيئا ماديا تعطيه، وإن كان من الممكن إعطاء أشياء مادية من أجل الخير. وليس شيئا يمكن قياسه، لأنك لا تعرف مدى اتساعه. أنت تعطي الشدة والتشجيع.

اليوم في فترتي تدريبك، واصل عطاءك للآخرين. هذا شكل نشط من أشكال الصلاة. لا تفكر في أن قوته لا تستقبل من قبل أولئك الذين ركزت عليهم تفكيرك. تذكر اليوم ألا تحاول تحديد نتيجة معضلتهم أو احتياجهم، ولكن فقط شجعهم ومكنهم من المضي قدما بقدراتهم هم. أنت تتمنى تحفيز المعرفة الروحية داخلهم مثلما بدأ الآن تحفيز المعرفة الروحية بداخلك. فهذا العطاء، إذن، لن يحمل توقعا بوجود مردود، لأنك تعطي ما يمكن الآخرين من أن يكونوا أقوياء في حياتهم. أنت لست في موقف يسمح لك الحكم على النتيجة، لأن نتيجة عطائك لن تكشف إلا في وقت لاحق عندما تكون الهدية قد قبلت ووجدت مكانها داخل المتلقي. لذلك، أعط بحرية دون توقعات وأعط لكي تجرب قوة هديتك في هذا اليوم.

التدريب 122: فترتا تدريب مدة كل منهما 30 دقيقة.